أهلا بك في بوريوبيشي..

نهدف بمقالاتنا لتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة عن السيارات.. لذلك فنحن نكتب باللغة العربية الفصحى لكي نصل لكل مستخدمي السيارات في العالم العربي.. نحاول أن تكون مقالاتنا موضوعية.. لذا لن تجد في مقالاتنا أي منشورات تسويقية أو أي انحياز لأي جهة كانت عداك .. أنت القارئ. ننصحك بتصفح مقالاتنا بالكامل لمزيد من الاستفادة.. وإذا أعجبك محتواها فنرجو أن تساعدنا في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من القراء.. سواء هنا في هذا الموقع أو على صفحاتنا على منصات التواصل الاجتماعي.

08/09/2018

السيارة الخفيفة أفضل من السيارة التقيلة!!! تعرف على أساسيات ثبات السيارات - الجزء الثاني


في الجزء الثاني سنتكلم عما يمكن عمله في السيارات لكي نخفض مركز الثقل…


من لم يتابعنا منذ البداية يستطيع أن يدخل على ← الجزء الأول - تأثير الوزن على الثبات

بالطبع… فأغلب ما سيتم ذكره الآن يتعلق أيضاً بتصميم السيارة، ولكن هناك أشياء أخرى يمكن تنفيذها في ورش متخصصة..

فعلى سبيل المثال:

- تركيب المحرك في وضعية منخفضة، لإن المحرك وعلبة التروس من أكثر الأشياء ثقلاً في السيارة...



إذن كيف ننزل وضعيته؟؟؟


في الحقيقة أنه لكي ننزل وضعية المحرك سنضطر لتغييره بمحرك معروف باسم "بوكسر" Boxer .. هذا المحرك موجود في سيارات قليلة حاليا...

ومن أشهر السيارات المركب بها هذا المحرك:

بورشه                          سوبارو                                ألفاروميو (حتى 1997)


وفي المااااااااضي كان مركباً في سيارة فولزفاجن "الخنفساء"




أتوقع الآن أن تعرف سبب شهرة هذه العلامات التجارية !!

فكرة المحرك المنبطح (البوكسر) هي نفس فكرة المحرك على شكل حرف V، ولكن زاويته 180 درجة، فأصبحت حركة المكابس كالملاكم، وهذا سبب تسميته "بوكسر"...

محرك منبطح (بوكسر)       
محرك بشكل حرف V       محرك رأسي (In-Line)


      


ولهذا فالمحرك ليس له ارتفاع عالٍ، وإن كان يحتاج إلى مساحة عرضية.

مثل المحرك في هذه الصورة:


إذا لم نستطع تغيير المحرك.. ماذا نفعل؟؟؟

نحاول أن ننزل بمستوى العربية بالكامل ونقترب من الأرض



أو نحاول أن نقلل من الوزن الموجود في أعلى السيارة، مثلا:

أن تكون السيارة مكشوفة "كابروليه"..



أو نستغني عن الزجاج ونركب ألواحاً بلاستيكية… 




وحاليا.. أصبح من الممكن النزول بمستوى السيارة حسب الحاجة ووقت اللزوم


من الممكن أيضا تغيير غطاء حجرة المحرك وتركيب واحد من الألياف الكربونية (كاربون فايبر) .. (فايبر حقيقي.. وليس ملصق)



والآن وقد أصحبت السيارات الكهربائية لاعباً أساسيا في الأسواق.. فإنها تتميز بمركز ثقل منخفض للغاية بالمقارنة مع مثيلاتها ذات محركات الاحتراق الداخلي.. 

فالبطارية تقع في أغلب الأحوال في قاعدة السيارة.. كما أن المحركات مركبة بشكل مباشر على العجلات… وهذه الأجزاء تشكل الآن حوالي نصف وزن السيارة..


هناك أفكار أخرى كثيرة مثل ما ذكرناه الآن… صحيح أنها ليست رخيصة أو سهلة .. ولكنها كلها مطبقة في سيارات نراها في الشوارع… سواء جاهزة من المصانع أو معدلة في الورش.

ألا يجوز أن نقلل من وزن العربية ككل وليس الأجزاء العلوية فقط؟؟؟؟؟

هذا أكيد.. يمكن أن نزيل الفرش الداخلي من السيارة وأي شيء آخر لا لزوم له مثلما نرى في سباقات الرالي.. طبعا لن أزيل الفرش الداخلي من سيارتي 😁..

الصورة اليمنى لسيارة قبل التعديل… واليسرى لنفس السيارة بعد التعديل

 



يمكننا أيضا تركيب عجلات من سبائك الألومنيوم…   



ولكن مثل هذه التعديلات قد لا تؤثر على وضعية مركز الثقل. وإنما ستؤثر في القوة التي ستسيطر على السيارة…


وهذا ما سنتحدث عنه في الجزء الثالث - الاتزان

السيارة الخفيفة أفضل من السيارة التقيلة!!! تعرف على أساسيات ثبات السيارات - الجزء الثالث


في الجزء الثالث سنتكلم عن الاتزان في السيارات..



لكي تتابعنا من البداية .. أرجو أن تدخل على:

في الحقيقة فالسيطرة على الوزن في السيارات هي أكثر ما يستهلك الجهد في تصميم السيارات.. وهو ما يصنع الفرق بين سيارة وأخرى من ناحية الاتزان في معظم الأوقات.. 


ولكن لكي نتكلم بشكل صحيح يجب أن نوضح بعض النقاط:

السيطرة على الوزن (الاتزان) جزء من ثبات السيارة… وهناك جزء آخر مهم وهو (التماسك).. وهذا الموضوع كبير بعض الشيء.. ولكننا سنتطرق إليه إن شاء الله.. لإن الاتزان والتماسك مرتبطان ببعضهما البعض..

حسناً..


مثلما قلنا سابقاً.. فإن أحد أكبر المشكلات في ثبات السيارات هي السيطرة على الوزن لكي لا يتحرك حتى يصل الجسم إلى نقطة الانقلاب.. وحل هذا الموضوع ببساطة هو أن نحافظ على وضعية جسم السيارة ثابتة بقدر الإمكان.. 

كيف؟؟؟



كلنا نعرف أن كل السيارات محمولة على نوابض (ورقية أو لولبية).. وهي مستخدمة للتقليل من توصيل الصدمات لجسم الركاب.. وبالطبع فهذا الوضع يسبب نوعاً من التأرجح.. لذلك فالنظام الذي يحمل السيارة يسمى "نظام التعليق".. 

يمكننا التحكم في قوة النوابض بلا شك (عند تصنيعها).. ومع اختلاف أنواع النوابض تختلف ردة فعل السيارة أثناء عبورها للمطبات في الطريق.. كما أن ردة الفعل تختلف أيضا عندما يتنقل وزن السيارة في المنعطفات أو أثناء استخدام الفرامل..

قوة النابض عامل مهم جداً.. ويتم تحديد قوته بناء على أكثر من عامل.. من ضمنها طبعاً وزن السيارة وهي في كامل حمولتها بالإضافة إلى طبيعة استخدام السيارة..


هذا الشكل يبيّن الفرق بين النوابض الضعيفة والقوية في ردة الفعل مع المطبات..





ولكن من المعروف هندسياً إنه لكي نسيطر على أي جسم متأرجح - بسبب ربطه بنابض - فإننا نحتاج إلى نظام لـ"تخميد" الذبذبة (Damping System)، وهذا ببساطة ما يعرف باسم "مخدمدات الصدمات" أو "المساعدين" أو (Dampers)..

هذا الشكل يبين الفرق بين جسم مربوط بنابض فقط وجسم آخر مربوط بنابض ومخمد صدمات..


مثلما توجد للنوابض أنواع قاسية وأخرى ليّنة… فمخدمات الصدمات أيضا مثلها.. توجد منها أنواع تخمد الذبذبة بسرعة وأنواع أخرى قد تستغرق بعض وقت..

هذا الشكل يبيّن الفرق بين أنواع المخمدات القاسية واللينة..






ماذا فهمنا حتى الآن؟؟

كلما قللنا مقدار التأرجح ومدته كلما قللنا من خطر انتقال الوزن بصورة يمكن أن تكون عشوائية لكي لا يصل وضع الجسم للنقطة الحرجة.

حسنا…

مما سبق يمكننا معرفة أن نظام التعليق بشكل عام متكون من نوابض ومخمدات.. وطبعاً وصلات التعليق التي تربط هذه الأجزاء بالعجلات وجسم السيارة (ما يعرف بالمقصات)..



هناك شيء آخر مهم في نظام التعليق ... يسمى "المُوازِن" أو الاستابليزر (Stabilizer).. وأحيانا يسمونه Sway bar أو Anti-roll bar... ومعروف في مصر باسم "الميزان"

مهمة الموازن هي تقليل زاوية ميل السيارة في المنعطفات



كيف ذلك؟؟


الموازن عبارة عن عمود على شكل حرف U غالباً، وموجود في معظم السيارات على العجلات الأمامية… كما يوجد في العجلات الخلفية أيضاً في بعض السيارات المطلوب منها أداء بثبات عالٍ..

يُربط الموازن مع العجلتين ويُثبّت في جسم السيارة.. وعندما تدخل السيارة منعطفاً قوياً وتبدأ بالمَيل يبدأ العمود بالالتواء… نعم الالتواء.. وهذه هي فكرة عمله حيث يعمل على شد جسم العربية لكي ترجع لوضعها الطبيعي..

















يعمل الموازن فقط عندما يكون ارتفاع العجلة اليمنى مختلفاً عن العجلة اليسرى..

هذه الأشياء تتحكم بشكل أساسي في مسألة السيطرة على تأثير انتقال الوزن.. 

ولكن يجب أن ننتبه للتالي:


كل سيارة لها أسلوب استخدام معين.. وبناء عليه فإن تصميم جهاز التعليق يجب أن يختلف تبعا لهذا الاستخدام المتوقع.. وبحيث يأخذ في الاعتبار السرعة وكمية الحمولة ونوعية الطرق بالإضافة إلى نوعية الناس المتوقع ركوبها في السيارة.. 


ويحدد كل ذلك ما إذا كان جهاز التعليق مريحاً أم رياضياً أو مخصصاً للخدمة الشاقة .. إلخ..
 


فالنوابض والمخمدات اللينة مريحة في الركوب… ولكنها تعطي اتزاناً ضعيفاً على الطرق الأسفلتية.. حيث تسمح بانتقال الوزن خاصة في الملفات.. 

لذلك فالسيارات الرياضية عادة ما تكون قاسية.. وليست مريحة مثل السيارات العادية التي نركبها يومياً.. بمعنى أن مخمداتها صعبة الحركة..



على العكس من ذلك.. فالنوابض والمخمدات اللينة تعطي ثباتا أفضل على الطرق الوعرة وغير الممهدة.. حيث تحافظ على جسم السيارة بوضع شبه ثابت.. خاصة أثناء التحرك بسرعة عالية نسبيا.. 




إلى هنا ينتهي موضوع الاتزان.. ويتبقى موضوع التماسك…

وهذا ما سنبدأ في شرحه في الجزء الرابع.

11/08/2018

خمسة قواعد ذهبية لاختيار زيت محرك سيارتك..

زيت المحرك...

ذلك السائل الذي تحتاجه كل السيارات.. ويشكل أحد أهم العوامل التي تحافظ على محرك السيارة وقلبها النابض... إذا تم اختياره بطريقة صحيحة..

يقع الكثير من ملاك السيارات في حيرة كبيرة عندما يحل موعد تغيير زيت المحرك.. فالسوق به مئات الأنواع من الزيوت.. وكلها مكتوب عليها أنها الأفضل لمحرك سيارتك..



لذا يلجأ معظم الناس للاعتماد على توصيات عمال محال الزيوت أو محطات الوقود.. أو ربما توصيات من الميكانيكي أو حتى توصيات أحد الأصدقاء..




وقد يعتمد بعض الناس على تجاربهم الشخصية مع الزيوت.. وأغلب من يفعل ذلك يبني حكمه على بعض الأعراض في المحرك (مثل صوت المحرك أو لون الزيت بعد فترة من الاستخدام أو حتى ملمس الزيت) والتي يظن أنها وسيلة للحكم على الزيت..

بعض الناس تفضل علامات تجارية معينة.. ربما لأنهم يثقون في منتجاتها .. أو أنها موصى باستخدامها في دليل المالك..


في الحقيقة فإن اختيار الزيت لا يتم بالاعتماد على الآراء ولا التجارب ولا العلامات التجارية ولا أي شيء من ذلك إطلاقا...


والحقيقة الصادمة للكثيرين .. أنه لا يوجد زيت ممتاز لكل السيارات.. كما أنه لا توجد أفضلية لعلامة تجارية على الأخرى.. إذا كنت تختار بالطريقة الصحيحة.



إذن فكيف نختار الزيت المناسب؟؟؟




هناك قواعد أساسية يجب أن نعرفها لكي نختار الزيت بالطريقة الصحيحة..


القاعدة الأولى: أفضل زيت لمحرك سيارتك تعرفه من دليل المالك الخاص بسيارتك..



دليل المالك هو كتيب يأتي مع كل سيارة جديدة، وبه توصيات ومعلومات كاملة لمستخدم السيارة بحيث إذا اتبعها فسوف يحافظ على سيارته بحالة ممتازة لأطول فترة ممكنة..

لذلك فاتباع تعليمات دليل المالك شيء ضروري جدا.. فصانع السيارة هو الأدرى بأفضل أساليب التعامل معها وكذلك فهو أفضل من يتم الرجوع إليه لمعرفة السوائل المناسبة للاستخدام في السيارة..

باختصار.. لقد صمم صانع السيارة بناء على عدة افتراضات .. منها تلك السوائل (كزيت المحرك وزيت علبة التروس وسائل التبريد).. وهي أفضل ما يساعدنا على أخذ أكبر استفادة من السيارة والحفاظ عليها في نفس الوقت..

واطمئن.. فلن يخاطر أي صانع سيارة بوصف شيء غير مناسب.. فهل يمكن أن يدمر التاجر سمعته؟؟

وعادة ما تتم التوصية بالزيت المناسب في شكل مواصفات.. وهذه المواصفات ليس لها علاقة بالعلامة التجارية للزيت من قريب أو بعيد.. وسنتعرض لها بالتفصيل في مقالات تالية بإذن الله.

القاعدة الثانية: مواصفات الزيت ليست اللزوجة.. فقط


مواصفات الزيت تتكون من جزأين رئيسيين: اللزوجة.. ومستوى الأداء (أو مستوى الجودة)..

هذه المواصفات لها رموز وأكواد من المهم التعرف عليها للتفريق بين ما هو مناسب وما هو غير مناسب لمحرك سيارتك.

ولا أخفيكم سراً إذا قلنا بأن مستوى أداء الزيت أهم من لزوجته.. فجودة الزيت هي العامل الأساسي في الحفاظ على المحرك ليعمل أكبر مدة ممكنة بدون مشاكل.

أحيانا.. قد تجد في بعض أدلة المالك توصية باستخدام علامة تجارية محددة لإحدى شركات الزيوت.. هذه التوصيات لا تعدو كونها اتفاقاً تجارياً بين صانع السيارة وشركة الزيوت...

لا تلتفت إليها إطلاقاً..




وببساطة شديدة.. إذا لم تجد الأكواد المطلوبة في كتيب المالك مكتوبة على علب الزيت.. فلا تشتريه.


القاعدة الثالثة: أسلوب قيادتك هي ما يحدد اللزوجة المناسبة .. وليس عدد الكيلومترات المقطوعة

عادة ما نجد في كتيب المالك توصيات باستخدام عدة لزوجات.. يرتبط معظمها بدرجة حرارة الجو الذي سيتم استخدام السيارة فيه.. ولكن قد نجد في دليل المالك توصيات بلزوجة واحدة فقط.. وفي هذه الحالة فلا مفر من الالتزام بها دون تفكير... فلا بدائل أخرى.

ولكن إذا وجدت أكثر من درجة لزوجة في دليل المالك تناسب الأجواء التي سيتم استخدام السيارة بها (حسب توصيات الدليل).. فهنا يقع أغلب مالكي السيارات في حيرة كبيرة.. أيها أستخدم؟؟؟

القاعدة هنا هي استخدام اللزوجة الخفيفة بهدف التوفير في الوقود.. فزيادة لزوجة زيت المحرك تسبب مقاومة داخلية تعوق حركة المحرك بسلاسة وتتسبب بضعف استجابته وبالتالي يزداد استهلاك الوقود..

أما في حالات التحميل الشديد على المحرك فيجب مراعاة اختيار لزوجة أعلى للزيت.. وحالات التحميل الشديد هي:


  • الوزن الزائد عن نصف الحمولة القصوى للسيارة (عادة يكون الحمل الأقصى لسيارات الركوب حوالي 500 كغم)




  • القيادة الرياضية.. التي تتطلب الضغط الشديد على دواسة الوقود مع رفع دوران المحرك إلى ما قبل الخط الأحمر.



  • القيادة على الطرق الجبلية.. فصعود أو نزول الطرق يسبب مقاومة شديدة ويضع أحمالا زائدة على المحرك.



  • قطر سيارات أو مقطورات.. وهذا يسبب أحمالاً عالية على المحرك.




  • استخدام السيارة كسيارة دورية أو سيارة أجرة أو سيارة تجارية.. فهذه السيارات قد تتعرض لمختلف الظروف السابقة.


القاعدة الرابعة: اختر زيتا يناسب حالتك الاقتصادية دون التخلي عن القواعد السابقة.

كما قلنا سابقا.. مواصفات الزيت المكتوبة في دليل المالك هي مرجعك الأساسي.. وليس أي شيء آخر..

لذا اختر الزيت التي يحقق المواصفات المطلوبة في دليل المالك من أي علامة تجارية تناسبك وتناسب حالتك الاقتصادية..

وفي الواقع.. وعند مقارنة زيوت متشابهة في المواصفات من أكثر من علامة تجارية فلن تجد فرقا ملموسا في الأداء فيما بينهم.. 


وهذا الكلام لن تسمعه من أي بائع زيوت أو أي شركة زيوت سيارات.. فهو "سر الصنعة" التي لن يطلعك عليه ما دمت لا تعرفه أصلا..

إذن متى تكون الزيوت متشابهة؟

عندما تكون لها نفس المواصفات..

أي أن تكون الزيوت تحت المقارنة بنفس مستوى الأداء ونفس درجة اللزوجة.. ويفضل أيضا أن تكون من نفس الفئة (معدنية أو تخليقية)

أي مقارنة لا تأخذ ذلك بالاعتبار لا معنى لها..


القاعدة الخامسة: اشترِ الزيت الذي تستطيع الحصول عليه بسهولة وتضمن وجوده في الأسواق..


أيضا دون الإخلال بالقواعد أعلاه..

لا تجرب أنواعا متعددة من الزيوت.. فالتغيير المستمر لأنواع الزيوت يؤثر على كفاءة الزيت الجديد..

باختصار .. اختر الزيت المناسب حسب القواعد الأربعة السابقة .. ثم اثبت على نوع واحد... لا تغيره... 

لذا حاول أن يكون الزيت متاحاً لك بسهولة واستمرار..

ويفضل أن تختار زيتاً من إحدى شركات الزيوت المعروفة عالميا.. وكذلك راعِ شراء الزيت من أماكن مضمونة لتفادي الغش.


ملخص الكلام...


لا يوجد ما يسمى بـ"أفضل زيت" للمحرك.. إنما يوجد ما هو مناسب أو غير مناسب لمحرك سيارتك..



فنفس الزيت الذي يعمل مع محرك سيارتك بامتياز قد يسبب المشاكل في سيارة أخرى... لأنه ببساطة غير مناسب لها.


نتمنى أن يكون جزءاً من حيرتكم قد زالت..


ويمكنم الحصول على مزيد من المعلومات في المقالات التالية:

مستوى الأداء.. الجندي المجهول في زيوت المحركات 
متى تغير زيت المحرك؟؟
أسطورة الـ100 ألف كيلومتر... هل لها أصل؟؟

...